أصحاب العمل طالبي العمل حول الموقع أسئلة متكررة نصائح وإرشادات الدعم والمساعدة

دخول طالب العمل
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
الوظائف المتاحة
 

البحث السريع

 

  الصفحة الرئيسية   أخبار الموقع   سابك تستبعد تسريح موظفين وتؤكد استمرار خطتها 2020 
 

 

سابك تستبعد تسريح موظفين وتؤكد استمرار خطتها 2020

استبعد محمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سابك، إقدام شركات البتروكيماويات الكبيرة في منطقة الخليج وفي مقدمتها شركة سابك على تسريح موظفين لديها على غرار ما تقوم به بعض الشركات في قطاعات اقتصادية مختلفة لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية.

وأكد الماضي على هامش المنتدى السنوي الثالث للاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات الذي يرأس مجلس إدارته وبدأ أعماله في دبي أمس بحضور عدد كبير من مصنعي البتروكيماويات في المنطقة والعالم، أن عددا لا يستهان به من المصانع الصغيرة العاملة في مجال البتروكيماويات قد تضطر إلى الإغلاق وتسريح عمالتها بعدما تراجعت الأسعار بنسب قياسية تصل إلى 50 في المائة من أعلى مستوياتها لكن من المستبعد أن تقدم شركات كبيرة وعملاقة بحجم "سابك" على تسريح جزء من عمالتها التي أنفقت الكثير على تدريبها.

واستبعد الماضي بشكل غير مباشر خفضا جديدا في أسعار الحديد بعد سلسلة الانخفاضات التي قامت بها "سابك" في الفترة الأخيرة مكتفيا بالقول ضاحكا " أسعار الحديد وصلت إلى الحديدة " وتوقع ارتداد سوق البتروكيماويات في النصف الثاني من العام المقبل بدعم مما وصفه بالقرارات المسؤولة التي اتخذتها "سابك" وعدد من شركات البتروكيماويات الكبيرة.
وخصص المنتدى السنوي الثالث للاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات جلساته الرئيسية لبحث تداعيات الأزمة المالية على صناعة البتروكيماويات في الخليج. وتوقع وزير الطاقة والصناعة القطري عبد الله بن حمد العطية المتحدث الرئيسي أمام المنتدى تأجيل العديد من المشاريع في حال بقي سعر النفط دون الـ 70 دولارا للبرميل، كما توقع توقف العديد من المشاريع التي وضعت لزيادة الطاقة الإنتاجية من النفط والغاز.

وأكد العطية قدرة قطاع البتروكيماويات في الخليج على التغلب على التحديات التي تواجهه من جراء الأزمة المالية مضيفا أن الصناعة الخليجية كانت على مشارف أكبر مرحلة لها من التوسع مع توافر المواد الأولية في المنطقة وهو ما يوفر فرصا مثالية للحصول على حصة الأسد من نمو القدرات البتروكيماوية العالمية الجديدة.

وتوقع العطية أن يبلغ إجمالي حجم الإيثلين 160 مليون طن بحلول عام 2012، كما يتوقع ارتفاع حصة دول مجلس التعاون الخليجي في سوق الإيثلين العالمية بنسبة 15 في المائة عام 2012 من 7 في المائة عام 2002.

ورجح العطية أن تخفض "أوبك" إنتاجها في الاجتماع المرتقب في وهران في الجزائر 17 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، قائلا "المؤكد أن "أوبك" ستخفض الإنتاج لكن لا نعرف كم سيكون مقدار الخفض ذلك أن "أوبك" تشعر بالقلق من الفائض الكبير لإمدادات المعروض من الخام في السوق".

ولم يتخذ وزراء "أوبك" في اجتماعهم في القاهرة نهاية الشهر الماضي قرارا بخفض الإنتاج وقرروا تأجيله إلى اجتماع وهران. وتسجل أسعار النفط تراجعات متواصلة، حيث انخفضت 100 دولار للبرميل من أعلى مستوياتها في الصيف الماضي عندما وصلت إلى 174 دولارا للبرميل وهو ما دفع العطية إلى القول "ما يشغلني الآن هو أن سعر النفط ينخفض ومشاريع عديدة ستتأجل في حال بقي السعر دون الـ 70 دولارا".


الصورة ليست "سوداوية" بهذا الشكل، هكذا وصف الماضي أوضاع سوق البتروكيماويات التي سجلت أسعارها تراجعا يصل إلى 50 في المائة من أعلى مستوياتها مضيفا "نعم عندنا قلق لأن الأسعار انخفضت إلى مستويات لم نرها منذ سنوات وهذا شيء مقلق، لكن في الوقت ذاته لا يدفعنا هذا القلق إلى نسيان أعمالنا خصوصا أن الانكماش يوفر فرصا مثالية يمكن اقتناصها".

وأكد الماضي أن "سابك" تمتلك من القوة المالية ما يكفيها ويدفعها لاقتناص فرص استثمارية في أسواق جديدة أو الاستحواذ على شركات قائمة فهي تمتلك المواد الخام والمصانع الحديثة وخبرات الشباب الذين جرى تدريبهم وصقل مهاراتهم، متوقعا أن تبدأ الأسواق في الارتداد في النصف الثاني من العام المقبل لوجود الطلب رغم تراجعه خصوصا في سوقي الهند والصين أكبر سوقين من حيث الطلب على المنتجات البتروكيماوية.

وأكد الماضي ردا على سؤال لـ "الاقتصادية" أن "سابك أوروبا" خفضت إنتاجها قائلا " ليست هناك جدوى من الحفاظ على نفس مستويات الإنتاج في أسواق تشهد انخفاضا، حيث يتعين علينا خفض الإنتاج للحفاظ على مستويات معقولة من الأسعار لكن في السعودية لا تزال طاقتنا الإنتاجية عند مستوياتها دون تغير، ولم نقم بأي تخفيضات ومصانعنا تعمل بطريقة تشغيلية جيدة، وهذه شهادة ووسام لشركاتنا".

وأضاف أنه في فترات الانكماش الاقتصادي قد يترتب على الشركات مراجعة انتشارها وتوسعاتها التي ركزت عليها في السابق، وعلى سبيل المثال فإن المصانع الأوروبية قامت بتخفيض إنتاجها بل إن بعض الشركات الأوروبية أغلقت 80 مصنعا من مصانعها بهدف الحفاظ على مستويات معقولة من الأسعار.

واستبعد الماضي أية اندماجات قد تطول شركات البتروكيماويات في الخليج قائلا " هذا الموضوع بحثناه كشركات إقليمية لكن في ضوء الوضع المالي والاقتصادي لشركات البتروكيماويات في الخليج فإن من الصعب تقبل فكرة الاندماج، طالما أن هذه الشركات قادرة على الاستمرار، ولديها فرص للنمو حيث لا نزال نشكل 9 في المائة من الإنتاج العالمي وهو ما يشير إلى أن السوق كبيرة".

ولكن في المقابل ستتعثر بعض الشركات لكن سيكون هناك منقذون من شركات أخرى كما حدث عندنا في السعودية عندما تعثر مشروع " كيان " وتدخلت شركة سابك لشراء المصنع الذي قطع شوطا كبيرا في الإنتاج، كما أن الوضع الراهن سيشهد أيضا تأخرا في إنجاز المشاريع وفي عمليات التوسع إن كان الوضع سيتحسن بدءا من النصف الثاني بحسب توقعات العديد من الخبراء.

وأوضح أن هناك نموا متزايدا في عدد السكان وهو ما سيدفع إلى تنامي الطلب على الطاقة وما لم تضخ استثمارات جديدة في هذا القطاع ستواجه المنطقة مشكلات جمة, ومن هذا المنطلق قررت "سابك" الاستثمار في قطاع الكهرباء من خلال شركة "مرافق" التي تقوم ببناء واحدة من أكبر محطات الطاقة في المنطقة بطاقة إنتاجية تقدر بنحو 2000 ميجاوات في الجبيل ومحطة مماثلة في ينبع بهدف ترسيخ موقعنا في مجال الطاقة الكهربائية.

وأضاف الماضي " نحن لا نعتمد كلية على الشبكات الحكومية التي تزودنا باحتياجاتنا من الطاقة حيث نخطط لأن تكون لدينا شبكتنا لدعم الشبكات الحكومية".

وأكد حمد التركيت الرئيس التنفيذي لشركة "إيكويت للبتروكيماويات" أن الأزمة المالية طالت كافة القطاعات الاقتصادية، وهو ما يحتم علينا في قطاع البتروكيماويات خفض التكاليف والمصاريف خصوصا أن الأسواق تواجه صعوبات وإن كانت لم تصل إلى مرحلة "موات" ومن المتوقع أن تكشف مجريات الربع الأول من العام المقبل الكثير من تداعيات الأزمة وتوقع "التحاما" أكبر بين المنتجين خلال العامين المقبلين 2009 و2010 لموجهة الأزمة.

وأوضح أن صناعة البتروكيماويات سبق أن مرت بأزمات شبيهة بتلك التي تعيشها حاليا ومع ذلك لم تقم الشركات الكبيرة بعمليات تسريح للموظفين لديها. وشدد على أهمية التعاون الخليجي في مجال الاستثمار في صناعة البتروكيماويات قائلا "هذا هو ما يتعين علينا كخليجيين العمل من شأنه, وعلى سبيل المثال يمكن أن نترك قطر تركز على إنتاج الإيثلين وأن ندخل في مشاريع أخرى مع بعضنا البعض, ونحن في الاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات نحث السياسيين في المنطقة على تعزيز التعاون الخليجي وهو ما أكده محمد الماضي، مضيفا أن هناك مجالات عدة لمشاريع مشتركة بين دول الخليج حيث تستثمر "سابك" في البحرين والكويت ولديها مصانع للألمنيوم والأسمدة في البحرين.

وقدر عبد الله بن زيد الحقباني الأمين العام للاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات حجم إنتاج البتروكيماويات في الخليج بنحو 94 مليون طن، قابلة للنمو بنسبة تراوح بين 13 و14 في المائة، مضيفا أن من المتوقع حدوث بعض التأجيلات في المشاريع لكن لن تحدث أية عمليات إلغاء من منطلق أن الصناعة بدأت في التوطن في الخليج وتشكل حاليا 9 في المائة من الصناعة العالمية يتوقع أن ترتفع إلى 15 في المائة عام 2015.
 
 

2017  © jobs4arab.com - جميع الحقوق محفوظة - تم تصميم الموقع من قبل SkyWeb

استضافة الموقع من قبل  حجز نت

مواقعنا  تصريفة